Affichage des articles dont le libellé est إلى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est إلى. Afficher tous les articles

vendredi 3 juillet 2015

بالفيديو من حلب إلى غزة داعش تهدد حماس بالدم 2015






بالفيديو من حلب إلى غزة داعش تهدد حماس بالدم 2015

زمن برس، فلسطين: وجه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في حلب، رسالة تهديدية إلى حركة حماس في قطاع غزة.

وجاءت الرسالة على لسان عدد من أفراد التنظيم الذين ظهروا في شريطٍ مسجل تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأدان التنظيم في رسالته، قيام حركة حماس في قطاع غزة باعتقال مناصريه، وقتلهم كما جاء في الرسالة.

ودعا التنظيم أنصاره في القطاع للصبر، مهددا حركة حماس بأنه سيتم القضاء عليها، من قبل التنظيم الذي يتمدد يوماً بعد يوم كما جاء بالتقرير.

ووصفت الرسالة حركة حماس، بأنها لا تسعى لنصرة الإسلام، وإنما تسعى لنصرة إيران والولايات المتحدة.

وهدد أبو عزام الغزاوي وهو أحد قيادات التنظيم في حلب، حركة حماس، قائلاً:" أنتم في حساباتنا لا شيء، أنتم في حساباتنا تحصيل حاصل، وبإذن الله سنقتلع دولة اليهود من جذورها، وأنتم وحماس وكل الفصائل العلمانية، لا شيء، زبد يذهب أمام زحفنا، وستحكم الشريعة في غزة رغماً عنكم".

وأضاف الغزاوي موجهاً الرسالة لمناصري التنظيم المعتقلين في السجون بغزة، قائلاَ:" إصبروا، والله ليأتين اليوم الذي تطاردونهم فيه أنتم".

وهدد أحد عناصر التنظيم الظاهرين في الرسالة،بالانتقام من حركة حماس، قائلاً:" والله لننتقمن منكم ولنعجلن صغيركم وكبيركم يبكي، والله لتشهدن غزة الدماء، ولتشهدن الأشلاء".


الموضوع الأصلي :



بالفيديو من حلب إلى غزة داعش تهدد حماس بالدم 2015


   
-||-
   
المصدر :


منتديات ساحرة الاجفان

   
-||-
   
الكاتب :

angle girl






قصة معلمة سعودية تهرب بأطفالها من مكة إلى داعش . من هى السعودية المنضمة لداعش






قصة معلمة سعودية تهرب بأطفالها من مكة إلى داعش . من هى السعودية المنضمة لداعش

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
صورة تعبيرية


: وصلت امرأة سعودية أخيراً برفقة ثلاثة من أبنائها إلى مواقع تنظيم «داعش» في سورية، بعد أن قطعت وعداً بأنها ستشهد أول أيام شهر رمضان المبارك في «أرض الخلافة» – بحسب زعمها - إذ أعلنت بعد وصولها بأنها ستقوم قريباً بعملية انتحارية. واختارت السعودية أن تشق طريقها إلى «داعش» انطلاقاً من مكان إقامتها في محافظة ساجر (270 كيلومتراً شمال غربي الرياض)، مروراً بمكة المكرمة، ووصولاً إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، الذي كان شاهداً على حكايتها، وحكاية عدد من النسوة اللاتي هربن معها إلى «داعش». وبحسب صحيفة الحياة كشف مصدر مقرب من عائلة المرأة السعودية الهاربة للتنظيم أنها تبلغ من العمر (40 عاماً) وتعمل معلمة، وذهبت مع أسرتها إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، قبل أيام من حلول شهر رمضان. وبينما كانت تقيم في أحد الفنادق القريبة من الحرم المكي برفقة والدتها، خرجت بصحبة أطفالها الثلاثة، لشراء بعض المستلزمات بحسب ما أخبرت والدتها، إلا أن غيابها طال، ولم تعد.
وأشار المصدرأنه بعد طول انتظار، قررت الأم أن تتصل على ابنتها، فأخبرتها بأنها قريبة، وستعود حالاً، وبعدها بدقائق تلقت والدتها رسالة نصية منها، تخبرها بأنها حالياً في مطار جدة، وأنها في طريقها للسفر برفقة بعض النسوة للالتحاق بتنظيم «داعش».
وأوضح أن والدتها أغشي عليها بعد قراءتها للرسالة، قبل أن يصل أحد أبنائها إلى الفندق ليفاجأ بها ملقاة على الأرض، فهرع لنقلها إلى أحد المستشفيات في العاصمة المقدسة. وبعد أن أفاقت أخبرتهم بما حدث، فسارعوا لإبلاغ الجهات الأمنية، إلا أن البلاغ كان متأخراً جداً، إذ كانت وأطفالها الثلاثة والنساء المجهولات على متن الطائرة باتجاه تركيا، بوابة الوصول إلى «داعش».
ولفت المصدر إلى أن المرأة السعودية مُطلقة، وتعمل معلمة في إحدى المناطق القريبة من العاصمة الرياض، وأن هناك محاولات تبذل لإعادة أطفالها الثلاثة، والذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12عاماً. وأكدت مصادر أن المرأة المذكورة سبق أن أوقفت مدة عامين في سجن ساجر، وعُرفت بأنها متشددة، وتتحدث كثيراً عمّن سمتهم ـ«المجاهدين»، وعن «فضل» العمليات الانتحارية، لا سيما بعد تعرفها على عدد من النسوة في منطقة القصيم.


بعد فرارها لتركيا بأبنائها أثناء أداء العمرة



عم "السعودية" المنضمة لـ "داعش": غير متشددة ونسعى لاستعادة الأطفال



عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد



تفاصيل هروب سعودية مطلقة لمناطق الصراع في آخر جمعة من شهر شعبان الماضي وبرفقتها ثلاثة من أبنائها "ابنتها ١٥ عامًا وابنيها ١٣ عامًا ، و١١ عامًا" عندما توجهت بصحبة أهلها من أحد المراكز الواقعة بالقرب من محافظة ساجر في رحلة لأداء العمرة قبل أن تغافلهم وتهرب دون أن تخطرهم بذلك.

ونفى عم الفتاة لـ "سبق" ما تناقلته بعض المواقع من أنها متشددة دينيًا وسبق أن قُبض عليها وتعمل معلمة، مؤكدًا أنها كانت تعيش حياة مستقرة بين عائلتها ولم يُلاحظ عليها أي سلوك ديني متطرف، وهي الرابعة والكبرى بين شقيقاتها ووالدها رجل أمن متوفى، مضيفًا أنها تحمل الثانوية ولم تكن متشددة أبدًا، لذا كان الموضوع محل صدمة لنا لو كانت كذلك ربما كنا أكثر حذرًا".

وتفصيلاً لما حدث روى عم الفتاة لـ"سبق ما حدث قائلاً:" كانت الفتاة برفقة إخوتها ووالدتها وأبنائها وعند وصولهم مكة ذهبوا جميعهم لصلاة العشاء وقضاء بعض الحاجات، فأوهمتهم أنها منهكة وتريد البقاء في الشقة، فذهبوا وبعد أن عادوا لم يجدوها ليتضح أنها غادرت إلى مطار جدة ومنه أقلعت لتركيا".

وأضاف أن الفتاة :"كانت قد زعمت من قبل أنها ستذهب للكويت لزيارة بعض أقاربها وأخرجت جوازات لها ولأبنائها ولم نكن نعلم أنها ستغادر وتنضم لـ "داعش" لكن حدث شيء لم نتوقعه فعندما اختفت تلك الليلة هرع إخوتها لإبلاغ الأجهزة الأمنية بمكة لكنه اتضح لنا فيما بعد أنها غادرت الساعة الـ ١١ من اليوم نفسه من مطار الملك عبدالعزيز بجدة ولم نستطع منعها".

واستطرد:"أبلغنا الجهات الأمنية ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية، وزودناهم بصورهم وجوازاتهم، واستعنا بكل ما نملك في سبيل إرجاع أولادها من مناطق الصراع وحتى الآن لا يوجد أي تطور".