Affichage des articles dont le libellé est بعنوان. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est بعنوان. Afficher tous les articles

vendredi 3 juillet 2015

نغمة نغمة رائعة بعنوان _ نفديه بروحنا












خبـــر مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوان محاولة اغتيال مسؤول!






مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوانمحاولة اغتيال مسؤول!






خذ ألف وثيقة حقيقية واغرس في داخلها الأسطر التي تريدها أن تفجر الدنيا وأرسلها إلى موقع موقع "ويكيليكس".
هكذا بدأ الموقع بنشر نصف مليون وثيقة سرية أميركية ذات علاقة بوزارة الدفاع، وبعد ذلك بدأ الموقع الذي أسسه ويديره السويدي جوليان أسانج، بنشر آلاف الوثائق السرية التي تقوم جهات خاصة وحكومية بتسريبها إليه.
التسريب لا يأتي بعده التدقيق في موضوعية الوثيقة وحقيقة المعلومات الواردة فيها، فالدور الوحيد الذي تقدمه "ويكيليكس" هي توفير منصة لبث التسريبات فقط، مما يفتح الباب على مصراعيه لمن هبّ ودبّ بالقيام بتزوير بضعة "غرامات" من الوثائق الحساسة، ثم دسها في أطنان من الوثائق العادية التي تم تسريبها! وهذا ما حدث في تسريبات وزارة الخارجية السعودية، إلا أن هناك عاملا جديدا تنبه إليه مسؤولو الوزارة عبر عنه الناطق باسمها - الهادئ - أسامة نقلي، وهو طبيعة المجتمع السعودي "التفاعلي" في "السوشيال ميديا"، إذ إن المتابع وبناء على ما سمعه، يكتب رأيه بناء على رأي كتبه آخر، وهكذا حتى يتم تراكم الآراء ليصبح المشهد شيطانيا.



إن قراءة الوثيقة الديبلوماسية من المواطن العادي توحي لقارئها بأن ثمة شيئا خطيرا خلفها، فكيف سيكون وقعها إن كان ذلك مرفقا بكلمة "تسريبات حساسة"!
الديبلوماسية تعني الانفتاح على كل الاحتمالات أولا، وثانيا التسريبات تأتي ضمن محاولات الأعداء الساعية إلى تشويه صورة السعودية.
من المهم جدا أن نعلم أن هناك من قام بـ"تهكير" الوثائق إلكترونيا، ثم تزوير بعضها بتغيير بضعة أسطر في بعض الوثائق، ثم إرسال كل الوثائق "صحيحها وكاذبها" إلى ويكيليكس، ثم بثها، وفجأة يريد من السعوديين أن ينظروا إلى السعودية بشكل شيطاني! هذه حماقة.. ويريدون ذلك عبر بضعة "سطور" مزورة.
وأخيرا، العنوان "المزور" الذي كتبته في هذا المقال "محاولة اغتيال مسؤول" - وإن كان ليس له وجود سيجعل البعض يقرأ هذا المقال، وسيجعل البعض الآخر يغرد دون أن يقرأ أو يفهم، وسيجعل البعض ينقل عن البعض الآخر دون أن يفهم أو يتحقق..! وهكذا حتى نتحول كلنا إلى "خبر عاجل".



المصدر صحيفة الوطن


[URL="http://alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=26845[/URL]







مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوان قلوب العقاريين الجشعة






مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوان قلوب العقاريين الجشعة


مقال عسيري صحيفة الوطن بعنوان قلوب العقاريين الجشعة



لماذا نستغرب عندما يقيس العقاريون قلوبهم بالمتر المربع؟ إنسانيتهم "على شارعين ترابيين"، وإن تم "سفلتتها"،
فسيبيعون حتى إنسانيتهم لمن يشتري أكثر.
هذه هي الحالة النفسية لشخصية الهامور الذي يعمل في العقار، والذي يمرر أسعارا يرفضها العقل وترفضها الآلة الحاسبة.
ورغم أن مساحة المملكة 2 مليون وربع كيلومتر مربع، إلا أن فاتورة الأراضي التي يتم بيعها سنويا على قائمة الأسعار المجنونة كفيلة أن تنقلنا إلى كوكب آخر بعيدا عن هذه الأرض. ولكن ليعلم تجار الجشع أن السعوديين غير معزولين عن العالم.
منذ أيام وصلتني رسالة على "واتساب" عن متقاعد من محايل عسير قام ببيع بيته بـ250 ألف ريال، وقام بشراء مزرعة وفيلا في البوسنة، ولم أصدق الصور التي كانت مرفقة مع الرسالة! كان مشهد العقار مبهرا بكل عناصره: الطبيعة، بناء الفيلا، المساحات الكبيرة والجوار، كل ذلك بـ250 ألف ريال.
السعوديون غير معزولين عن العالم، لذلك يجب مواجهة "كورونا العقاريين" من خلال مؤشر عقاري عقلاني للمتر المربع.
تلك الأراضي، معظمها تم منحها من قبل الدولة، ومن هذه المنح تم تجييش الجشع في نفوس العقاريين الذين أخذوا شيئا بالمجان ليصنعوا منه ثمنا باهظا للثراء السريع.

مقال عسيري صحيفة الوطن بعنوان قلوب العقاريين الجشعة

لقد أصبح المتر المربع السكني بـ10 آلاف ريال! مع قانون الأراضي البيضاء، يجب أن يكون هناك مؤشر عقاري حقيقي تعتمده الدولة.
سأستدعي قصة حدثت معي منذ عشرين عاما. ذهبت إلى مكتب عقاري نشر إعلانا ووجدت ما يقرب من 10 أشخاص يتخاصمون ويتصارعون لحجز الأراضي قبل انتهائها.. فزعت، وخشيت ألا أجد فرصتي، وصادف أن أذن لصلاة المغرب فذهبت للصلاة، وبعد الانتهاء قررت أن أعود في اليوم التالي ومعي "كاش" كي أقوي موقفي التفاوضي أثناء شراء القطعة. في اليوم الثاني وجدت نفس الأشخاص يتصارعون ويزايدون، فأدركت أن هؤلاء ليسوا سوى "كومبارس" مستأجرين من قبل صاحب المكتب لإيهام الزائرين بجاذبية الفرصة العقارية!
هذه الاستراتيجية كانت متبعة منذ 20 عاما، الآن هناك أدوات جديدة لزراعة الوهم من خلال القنوات التلفزيونية، ووسائل التواصل الاجتماعي والصحف. ويستخدمون في تمرير أمتارهم المربعة ألفاظا جذابة، في ظاهرها علمية واقتصادية و"بزنس"، وفي باطنها ليس سوى شيطان من الجشع والوهم.



المصدر صحيفة الوطن


[URL="http://alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=26365[/URL]




lrhg psk usdvd td wpdtm hg,'k fuk,hk rg,f hgurhvddk hg[aum








مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوان قلوب العقاريين الجشعة






مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوان قلوب العقاريين الجشعة






لماذا نستغرب عندما يقيس العقاريون قلوبهم بالمتر المربع؟ إنسانيتهم "على شارعين ترابيين"، وإن تم "سفلتتها"،
فسيبيعون حتى إنسانيتهم لمن يشتري أكثر.
هذه هي الحالة النفسية لشخصية الهامور الذي يعمل في العقار، والذي يمرر أسعارا يرفضها العقل وترفضها الآلة الحاسبة.
ورغم أن مساحة المملكة 2 مليون وربع كيلومتر مربع، إلا أن فاتورة الأراضي التي يتم بيعها سنويا على قائمة الأسعار المجنونة كفيلة أن تنقلنا إلى كوكب آخر بعيدا عن هذه الأرض. ولكن ليعلم تجار الجشع أن السعوديين غير معزولين عن العالم.
منذ أيام وصلتني رسالة على "واتساب" عن متقاعد من محايل عسير قام ببيع بيته بـ250 ألف ريال، وقام بشراء مزرعة وفيلا في البوسنة، ولم أصدق الصور التي كانت مرفقة مع الرسالة! كان مشهد العقار مبهرا بكل عناصره: الطبيعة، بناء الفيلا، المساحات الكبيرة والجوار، كل ذلك بـ250 ألف ريال.
السعوديون غير معزولين عن العالم، لذلك يجب مواجهة "كورونا العقاريين" من خلال مؤشر عقاري عقلاني للمتر المربع.
تلك الأراضي، معظمها تم منحها من قبل الدولة، ومن هذه المنح تم تجييش الجشع في نفوس العقاريين الذين أخذوا شيئا بالمجان ليصنعوا منه ثمنا باهظا للثراء السريع.



لقد أصبح المتر المربع السكني بـ10 آلاف ريال! مع قانون الأراضي البيضاء، يجب أن يكون هناك مؤشر عقاري حقيقي تعتمده الدولة.
سأستدعي قصة حدثت معي منذ عشرين عاما. ذهبت إلى مكتب عقاري نشر إعلانا ووجدت ما يقرب من 10 أشخاص يتخاصمون ويتصارعون لحجز الأراضي قبل انتهائها.. فزعت، وخشيت ألا أجد فرصتي، وصادف أن أذن لصلاة المغرب فذهبت للصلاة، وبعد الانتهاء قررت أن أعود في اليوم التالي ومعي "كاش" كي أقوي موقفي التفاوضي أثناء شراء القطعة. في اليوم الثاني وجدت نفس الأشخاص يتصارعون ويزايدون، فأدركت أن هؤلاء ليسوا سوى "كومبارس" مستأجرين من قبل صاحب المكتب لإيهام الزائرين بجاذبية الفرصة العقارية!
هذه الاستراتيجية كانت متبعة منذ 20 عاما، الآن هناك أدوات جديدة لزراعة الوهم من خلال القنوات التلفزيونية، ووسائل التواصل الاجتماعي والصحف. ويستخدمون في تمرير أمتارهم المربعة ألفاظا جذابة، في ظاهرها علمية واقتصادية و"بزنس"، وفي باطنها ليس سوى شيطان من الجشع والوهم.



المصدر صحيفة الوطن


[URL="http://alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=26365[/URL]







خبـــر مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوان قلوب العقاريين الجشعة






مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوان قلوب العقاريين الجشعة






لماذا نستغرب عندما يقيس العقاريون قلوبهم بالمتر المربع؟ إنسانيتهم "على شارعين ترابيين"، وإن تم "سفلتتها"،
فسيبيعون حتى إنسانيتهم لمن يشتري أكثر.
هذه هي الحالة النفسية لشخصية الهامور الذي يعمل في العقار، والذي يمرر أسعارا يرفضها العقل وترفضها الآلة الحاسبة.
ورغم أن مساحة المملكة 2 مليون وربع كيلومتر مربع، إلا أن فاتورة الأراضي التي يتم بيعها سنويا على قائمة الأسعار المجنونة كفيلة أن تنقلنا إلى كوكب آخر بعيدا عن هذه الأرض. ولكن ليعلم تجار الجشع أن السعوديين غير معزولين عن العالم.
منذ أيام وصلتني رسالة على "واتساب" عن متقاعد من محايل عسير قام ببيع بيته بـ250 ألف ريال، وقام بشراء مزرعة وفيلا في البوسنة، ولم أصدق الصور التي كانت مرفقة مع الرسالة! كان مشهد العقار مبهرا بكل عناصره: الطبيعة، بناء الفيلا، المساحات الكبيرة والجوار، كل ذلك بـ250 ألف ريال.
السعوديون غير معزولين عن العالم، لذلك يجب مواجهة "كورونا العقاريين" من خلال مؤشر عقاري عقلاني للمتر المربع.
تلك الأراضي، معظمها تم منحها من قبل الدولة، ومن هذه المنح تم تجييش الجشع في نفوس العقاريين الذين أخذوا شيئا بالمجان ليصنعوا منه ثمنا باهظا للثراء السريع.



لقد أصبح المتر المربع السكني بـ10 آلاف ريال! مع قانون الأراضي البيضاء، يجب أن يكون هناك مؤشر عقاري حقيقي تعتمده الدولة.
سأستدعي قصة حدثت معي منذ عشرين عاما. ذهبت إلى مكتب عقاري نشر إعلانا ووجدت ما يقرب من 10 أشخاص يتخاصمون ويتصارعون لحجز الأراضي قبل انتهائها.. فزعت، وخشيت ألا أجد فرصتي، وصادف أن أذن لصلاة المغرب فذهبت للصلاة، وبعد الانتهاء قررت أن أعود في اليوم التالي ومعي "كاش" كي أقوي موقفي التفاوضي أثناء شراء القطعة. في اليوم الثاني وجدت نفس الأشخاص يتصارعون ويزايدون، فأدركت أن هؤلاء ليسوا سوى "كومبارس" مستأجرين من قبل صاحب المكتب لإيهام الزائرين بجاذبية الفرصة العقارية!
هذه الاستراتيجية كانت متبعة منذ 20 عاما، الآن هناك أدوات جديدة لزراعة الوهم من خلال القنوات التلفزيونية، ووسائل التواصل الاجتماعي والصحف. ويستخدمون في تمرير أمتارهم المربعة ألفاظا جذابة، في ظاهرها علمية واقتصادية و"بزنس"، وفي باطنها ليس سوى شيطان من الجشع والوهم.



المصدر صحيفة الوطن


[URL="http://alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=26365[/URL]







مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوان محاولة اغتيال مسؤول!






مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوانمحاولة اغتيال مسؤول!


مقال عسيري صحيفة الوطن بعنوان محاولة اغتيال مسؤول!



خذ ألف وثيقة حقيقية واغرس في داخلها الأسطر التي تريدها أن تفجر الدنيا وأرسلها إلى موقع موقع "ويكيليكس".
هكذا بدأ الموقع بنشر نصف مليون وثيقة سرية أميركية ذات علاقة بوزارة الدفاع، وبعد ذلك بدأ الموقع الذي أسسه ويديره السويدي جوليان أسانج، بنشر آلاف الوثائق السرية التي تقوم جهات خاصة وحكومية بتسريبها إليه.
التسريب لا يأتي بعده التدقيق في موضوعية الوثيقة وحقيقة المعلومات الواردة فيها، فالدور الوحيد الذي تقدمه "ويكيليكس" هي توفير منصة لبث التسريبات فقط، مما يفتح الباب على مصراعيه لمن هبّ ودبّ بالقيام بتزوير بضعة "غرامات" من الوثائق الحساسة، ثم دسها في أطنان من الوثائق العادية التي تم تسريبها! وهذا ما حدث في تسريبات وزارة الخارجية السعودية، إلا أن هناك عاملا جديدا تنبه إليه مسؤولو الوزارة عبر عنه الناطق باسمها - الهادئ - أسامة نقلي، وهو طبيعة المجتمع السعودي "التفاعلي" في "السوشيال ميديا"، إذ إن المتابع وبناء على ما سمعه، يكتب رأيه بناء على رأي كتبه آخر، وهكذا حتى يتم تراكم الآراء ليصبح المشهد شيطانيا.

مقال عسيري صحيفة الوطن بعنوان محاولة اغتيال مسؤول!

إن قراءة الوثيقة الديبلوماسية من المواطن العادي توحي لقارئها بأن ثمة شيئا خطيرا خلفها، فكيف سيكون وقعها إن كان ذلك مرفقا بكلمة "تسريبات حساسة"!
الديبلوماسية تعني الانفتاح على كل الاحتمالات أولا، وثانيا التسريبات تأتي ضمن محاولات الأعداء الساعية إلى تشويه صورة السعودية.
من المهم جدا أن نعلم أن هناك من قام بـ"تهكير" الوثائق إلكترونيا، ثم تزوير بعضها بتغيير بضعة أسطر في بعض الوثائق، ثم إرسال كل الوثائق "صحيحها وكاذبها" إلى ويكيليكس، ثم بثها، وفجأة يريد من السعوديين أن ينظروا إلى السعودية بشكل شيطاني! هذه حماقة.. ويريدون ذلك عبر بضعة "سطور" مزورة.
وأخيرا، العنوان "المزور" الذي كتبته في هذا المقال "محاولة اغتيال مسؤول" - وإن كان ليس له وجود سيجعل البعض يقرأ هذا المقال، وسيجعل البعض الآخر يغرد دون أن يقرأ أو يفهم، وسيجعل البعض ينقل عن البعض الآخر دون أن يفهم أو يتحقق..! وهكذا حتى نتحول كلنا إلى "خبر عاجل".



المصدر صحيفة الوطن


[URL="http://alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=26845[/URL]




lrhg psk usdvd td wpdtm hg,'k fuk,hk lph,gm hyjdhg lsc,g!








مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوان محاولة اغتيال مسؤول!






مقال حسن عسيري في صحيفة الوطن بعنوانمحاولة اغتيال مسؤول!






خذ ألف وثيقة حقيقية واغرس في داخلها الأسطر التي تريدها أن تفجر الدنيا وأرسلها إلى موقع موقع "ويكيليكس".
هكذا بدأ الموقع بنشر نصف مليون وثيقة سرية أميركية ذات علاقة بوزارة الدفاع، وبعد ذلك بدأ الموقع الذي أسسه ويديره السويدي جوليان أسانج، بنشر آلاف الوثائق السرية التي تقوم جهات خاصة وحكومية بتسريبها إليه.
التسريب لا يأتي بعده التدقيق في موضوعية الوثيقة وحقيقة المعلومات الواردة فيها، فالدور الوحيد الذي تقدمه "ويكيليكس" هي توفير منصة لبث التسريبات فقط، مما يفتح الباب على مصراعيه لمن هبّ ودبّ بالقيام بتزوير بضعة "غرامات" من الوثائق الحساسة، ثم دسها في أطنان من الوثائق العادية التي تم تسريبها! وهذا ما حدث في تسريبات وزارة الخارجية السعودية، إلا أن هناك عاملا جديدا تنبه إليه مسؤولو الوزارة عبر عنه الناطق باسمها - الهادئ - أسامة نقلي، وهو طبيعة المجتمع السعودي "التفاعلي" في "السوشيال ميديا"، إذ إن المتابع وبناء على ما سمعه، يكتب رأيه بناء على رأي كتبه آخر، وهكذا حتى يتم تراكم الآراء ليصبح المشهد شيطانيا.



إن قراءة الوثيقة الديبلوماسية من المواطن العادي توحي لقارئها بأن ثمة شيئا خطيرا خلفها، فكيف سيكون وقعها إن كان ذلك مرفقا بكلمة "تسريبات حساسة"!
الديبلوماسية تعني الانفتاح على كل الاحتمالات أولا، وثانيا التسريبات تأتي ضمن محاولات الأعداء الساعية إلى تشويه صورة السعودية.
من المهم جدا أن نعلم أن هناك من قام بـ"تهكير" الوثائق إلكترونيا، ثم تزوير بعضها بتغيير بضعة أسطر في بعض الوثائق، ثم إرسال كل الوثائق "صحيحها وكاذبها" إلى ويكيليكس، ثم بثها، وفجأة يريد من السعوديين أن ينظروا إلى السعودية بشكل شيطاني! هذه حماقة.. ويريدون ذلك عبر بضعة "سطور" مزورة.
وأخيرا، العنوان "المزور" الذي كتبته في هذا المقال "محاولة اغتيال مسؤول" - وإن كان ليس له وجود سيجعل البعض يقرأ هذا المقال، وسيجعل البعض الآخر يغرد دون أن يقرأ أو يفهم، وسيجعل البعض ينقل عن البعض الآخر دون أن يفهم أو يتحقق..! وهكذا حتى نتحول كلنا إلى "خبر عاجل".



المصدر صحيفة الوطن


[URL="http://alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=26845[/URL]